Sunday, October 07, 2007

اكتشاف الجينات المسببة لآلام الساق والعظام

أعلن باحثون ألمان عن كشف علمي مذهل بشأن علاج مناسب للمرضي الذين يعانون من آلام الساق عن طريق الجينات, ويسمح هذا الاكتشاف للمرة الأولي علي الإطلاق بدراسة السبب الجوهري لهذه الأعراض التي توضحها الفحوص.
ومن المعروف أن آلام الساقين المزمنة هو مرض متعلق بجهازالإحساس والحركة في الجسم, ويتميز بوجود نوع من الألم أو عدم الراحة التي يحس بها المريض في منطقة الساقين التي تحدث بشكل أساسي عند الراحة وعدم الحركة أو عند الجلوس أو الاستلقاء ثم التحرك فجأة.
وأشار علماء من مركز ميونيخ جي. إس. إف للبيئة والصحة وجامعة ميونيخ الفنية ومعهد ماكس بلان للعلاج النفسي إلي أن هذه الجينات ربما تمثل مفتاح كلمة السر لمعرفة أسباب أعراض آلام الساق, مما قد يساهم في إيجاد علاج فعال في المستقبل.
ويفتح هذا الاكتشاف الباب علي مصراعيه أمام أساليب جديدة بشأن إجراء المزيد من البحوث حول أسباب تلك الأعراض وتطوير علاجات مبتكرة لها, والمثير للدهشة هو أن جينات أعراض آلام الساق التي اكتشفت تعرف علي أنها عوامل يمكن التحكم فيها في المرحلة الجنينية المبكرة.
جينات تفتت العظام
وكان علماء بريطانيون قد أعلنوا عن اكتشافهم جينات تفتت العظام, حيث أكدوا أنها تنتقل من الآباء إلي الأطفال بالوراثة, وأشار العلماء إلي أن اضطراب جيني يؤدي إلي تفتيت العظام بسهولة لأسباب لاتزال مجهولة وأشاروا إلي أن أي شخص يرث هذا الجين يصبح عرضة لترقق أو هشاشة العظام.
وأوضح العلماء أن الذين يرثون جين OI يتمتعون عادة بصحة جيدة, ولكن إذا تزوج رجل وامرأة لديهما هذا الجين فهناك احتمال 25% أن تنتقل نسختان سيئتان منه إلي طفلهما.
وأوضحت الدكتورة جوان ماريني التي أعدت الدراسة أن هناك فرصة أن يصاب واحد من بين أربعة أطفال بالمرض, مضيفة أنه يتعين علي العائلات التي لديها تاريخ مرضي في العظام الخضوع إلي تحليل جزئي للتأكد من أنها لن تعاني من هذه المشكلة.
ومن خلال الدراسة التي أجرتها ماريني علي كل الرضع والأطفال الذين ورثوا نسختين سيئتين, اتضح أنهم عانوا من التهشم المتكرر للعظام, حيث لاحظ الأطباء أنه لم تظهر علي آباء هؤلاء الأطفال أي أعراض تدل علي إصابتهما بالمرض, مشيرين إلي أن اكتشاف الجينين الجديدين CRTAP وp3H1 سيكون لديه تأثير كبير في الفحوصات والاستشارات الطبية التي ستجري حول ذلك مستقبلا.
مركب لكسور العظام
وفي نفس الصدد, تمكن باحثون من اكتشف مواد غير عادية في مركب لعابي أو مخاطي, يفرزه نوع من أنواع الحلزونات الإفريقية الكبيرة الحجم, يساعد علي علاج كسور العظام.
وأشار كريستوفر فيني البروفيسور في جامعة هاريوت وات, إلي أن هذا المخاط الحلزون يحتوي علي الكالسيت, أو كربونات الكالسيوم الفعالة في معالجة كسور العظام, وفي تقويمات بدنية أخري مثل استبدال عظمة الفخذ.
وتطوير هذه المادة في المستقبل البعيد قد يعني استخدامات طبية وعلمية متعددة تتركز علي الاستفادة من المواد الكريستالية الناتجة عن جفاف المخاط الحلزوني.
عن: C.N.N

No comments: